أخبارتقارير وتحقيقات

الكشف عن استحداثات عسكرية إماراتية في ميناء المخا “تحقيق “

الوطني – متابعات خاصة

كشف تحقيق لمنصة “إيكاد” عن تمدد عسكري إماراتي في ميناء المخا التابع لمحافظة تعز جنوب غرب اليمن.
وقالت المنصة إن فريق التحقيق قام بمراقبة ميناء المخا لأشهر طويلة لاحظ خلالها حدوث متغيرات تمثلت في مباني عديدة شيدت واستعلمت كمخازن للذخيرة والسلاح.
وأشارت في تحقيقها المصور ومدته سبع دقائق، إلى تطورات عدة طرأت على الميناء آخرها مدرجا عسكريا طويلا.
وذكرت أنها حصلت على صور حصرية من موقع planet؛ تظهر انشاء مدرج عسكري في الميناء، يمتد طوله إلى 2.4كم.
وأوضح التحقيق أن صور الأقمار الاصطناعية تكشف ربط المدرج بطريقين رئيسين يصل أحدهما لمدخل الميناء
والآخر يتصل بلسان الميناء البحري. لافتًا إلى أنه يظهر أيضًا وجود رأسين في أول وآخر المدرج صمم لاستقبال الطائرات المروحية.
وبحسب التحقيق فإن الصور تكشف عن توسعة كبيرة في الميناء أُنشئت شمال المدرج الجديد.
وحول مراحل الاستحداثات في ميناء المخا، يوضح التحقيق أنه “في أقل من 6 أشهر بداء من مارس 2019 رُدم مسار المدرج الترابي ووصل طول الجزء المعبد منه إلى 1.54 كم”.
وأضاف “توقفت الأعمال بعدها لمدة سنة ونصف قبل أن تعود الأعمال بوتيرة متسارعة في مارس 2021 إلى حين اكتمال المدرج في نوفمبر 2021”.
ورصد التحقيق كثافة في حركة سفن الإنزال والدعم البحري التي تحمل العلم الإماراتي في الميناء، مشيرًا إلى أن من بين 7 سفن إماراتية ترددت على الميناء سفينة تدعى “تكريم”.
ويقول معدو التحقيق إن هذه السفينة شاركت في أعمال انشاء القاعدة العسكرية الإماراتية في جزيرة عبدالكوري في نوفمبر 2021.
ومنذ استعادة الميناء من قبضة الحوثيين عام 2017 وعوضا عن عودته المفترضة إلى الحكومة الشرعية استحوذت عليه القوات المدعومة من الإمارات وحولته إلى ما يشبه منطقة عسكرية.
وتوقف الميناء عن العمل منذ بداية الحرب قبل أن يستأنف نشاطه في يوليو 2021.
ويعد ميناء المخا أحد أهم الموانئ اليمنية على البحر الأحمر، ويحتل موقعا إستراتيجيا بقربه من مضيق باب المندب، ويعتبر أيضا إحدى أشهر بوابات اليمن إلى العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى