أخبار

الإنتقالي يعلن تمسكه بـ”الثوابت الجنوبية” وصحفي يكشف عن ضمانات خليجية قدمت للمجلس مقابل انخراطه في الشرعية

الوطني – عدن

 قال المجلس الإنتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، الخميس، بأنه يؤكد تمسكه بما أسماه بـ “الثوابت الجنوبية”، مطالباً بتعيين محافظي ومدراء أمن لعدد من المحافظات الجنوبية، وإخراج القوات العسكرية .

جاء ذلك خلال إجتماع، عقدته هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، برئاسة عيدروس الزُبيدي.

وقال الموقع الرسمي للمجلس الإنتقالي، بأنه مُتمسّك بـ “الثوابت الوطنية الجنوبية” ويسعى لـ “تعزيز الاصطفاف الجنوبي بما يضمن تضافر جهود الجميع لتحقيق تطلعات شعب الجنوب”.

وطالب المجلس، بتعيين محافظين ومديري أمن لمحافظات حضرموت، والمهرة، وسقطرى، ولحج، وأبين، والضالع.

وجدد مطالبته بـ “نقل القوات العسكرية إلى جبهات القتال، وهيكلة وزارتي الدفاع والداخلية، وإعادة تشكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وهيئة مكافحة الفساد، وإصلاح المنظومة الإقتصادية والمالية”.

وعبّرت هيئة رئاسة المجلس، عن “دعمها لجهود مجلس القيادة الرئاسي الهادفة لمعالجة كافة الاختلالات وتوطيد دعائم الاستقرار الأمني والمعيشي، مشددة على ضرورة العمل السريع لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق الرياض”.

ودعا الإنتقالي إلى “معالجة كافة القضايا المتصلة بحياة الشعب في الجنوب وفي مقدمتها توفير الخدمات، ووقف انهيار العملة المحلية، وتأمين صرف المرتبات، وإطلاق عملية التنمية والإعمار في محافظات الجنوب كافة”.

في غضون ذلك ، كشف مراسل وكالة أنباء “شينخوا” في اليمن الصحفي فارس الحميري عن ضمانات خليجية قدمت للمجلس الإنتقالي مقابل مشاركته في المجلس الرئاسي الجديد .

وقال الحميري ، في منشور على حسابه في فيسبوك ، نقلاً عن مصادر وصفها بـ”المطلعة ” بأن انخراط المجلس الإنتقالي الجنوبي في مجلس القيادة الرئاسي ودعم الحكومة وتهيئة عمل مؤسسات الدولة في عدن جاء مقابل ضمانات خليجية بحق “تقرير المصير ” عقب انتهاء الحرب ، وفق قوله .

وعين عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي ضمن عدة نواب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ، الذي استلم السلطة من الرئيس هادي عبر إجباره بذلك من قبل القيادة السعودية، وفق ماكشفت عنه مصادر متطابقة ، في وقت سابق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى