أخبار

عقب دعوة مجلس التعاون .. الشرعية ترحب والإنتقالي يضع شروطاً وصنعاء مع المبدأ ولكن !!

الوطني – وكالات

تفاوتت ردود أفعال المكونات اليمنية بشأن دعوة مجلس التعاون الخليجي للأطراف اليمنية لحضور مشاورات في الرياض تهدف إلى إنهاء الحرب المشتعلة منذ ثمان سنوات .

ففي الوقت الذي رحبت الشرعية برئاسة هادي بالمشاورات وماورد في الإعلان جملة وتفصيلا ، وافق المجلس الإنتقالي عليها مع وضع شروط مسبقة ، فيما بدت صنعاء أكثر تحفظاً تجاه تلك الدعوة لكنها رحبت بأي مفاوضات تهدف إلى الحل وإنهاء الحرب مع وضع شروط للقبول بها .

ورحبت رئاسة هادي في الرياض بإعلان مجلس التعاون الخليجي استضافة مشاورات يمنية في العاصمة السعودية الرياض أواخر الشهر الجاري لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ سنوات، وفق وكالة “سبأ” بنسختها الشرعية.

وذكرت الوكالة، أن الرئاسة دعت في بيان لها، كافة المكونات اليمنية للمشاركة بفاعلية وإيجابية في المشاورات، بما في ذلك تضافر الجهود لإخراج اليمن من أزمته وإنهاء معاناة أبناءه والشروع في بناء مستقبل أجياله.

وأكدت دعمها ومساندتها لكافة تلك الجهود الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام.

في غضون ذلك ، أعلن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ، السبت، موافقته على حضور المشاورات اليمنية التي دعا لها مجلس التعاون الخليجي لإنهاء الحرب المستمرة لسنوات بالبلاد، شريطة حضور جميع أطراف الصراع ومعالجة القضية الجنوبية دون شروط مسبقة.

وقال المتحدث باسم المجلس علي الكثيري في صفحته على فيسبوك، إن رئيس المجلس عيدروس الزُّبيدي عقد اجتماعاً استثنائياً لمناقشة دعوة مجلس التعاون الخليجي بشأن انطلاق مشاورات سياسية في 29 مارس، بينما ستستمر حتى السابع من أبريل الشهر القادم.

وأضاف أن الهيئة أكدت انفتاحها على مشاورات شاملة مع حضور جميع الأطراف المعنية لمعالجة القضايا المحورية، بما في ذلك القضية الجنوبية دون شروط مسبقة لتصميم إطار يهيئ لعملية تفاوضية تضمن سلام شامل ومستدام.

فيما أعلنت صنعاء رفضها الحوار في الرياض، لكنها رحبت في نفس الوقت بأي حوار في دولة محايدة ليست منخرطة بالتحالف، بما في ذلك دول الخليج، فيما أعلن رئيس حكومة الإنقاذ الدكتور  عبدالعزيز بن حبتور  ضرورة وقف ماوصفه بـ”العدوان ” ورفع الحصار عن اليمن .

ويوم الخميس الماضي ، أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف بإن المشاورات ستعقد في 29 مارس الجاري حتى السابع من أبريل الشهر القادم، لمناقشة ست محاور بينها عسكرية وسياسية، فيما ستبحث إعادة اللحمة الاجتماعية لليمنيين وتأسيس آليات للعمل الإنساني والمستقبل السياسي وصولا إلى وقف إطلاق النار برعاية أممية ودعم خليجي .

واكتفت الرياض – حتى اللحظة –  بإرسال دعوة لطرف صنعاء  ، فيما يبدو أنها ستمضي قدماً  في هذه المشاورات بغض النظر عن من سيحضر ، الأمر الذي يثير التساؤلات حول جدواها في تحقيق السلام باليمن والمنطقة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى