أخبارتقارير وتحقيقاتعام

بالصور : تحقيق يكشف تشييد الإمارات لقاعدة عسكرية في جزيرة “عبدالكوري “

الوطني – متابعات خاصة

كشف تحقيق استقصائي عن بدء تشييد دولة الإمارات قاعدة عسكرية في جزيرة “عبد الكوري” اليمنية القريبة من باب المندب والقرن الأفريقي.

وذكر التحقيق الذي أعده موقع “إيكاد” أن الإمارات بدأت انشاء قاعدة عسكرية في جزيرة “عبد الكوري”، ومدرج مطار ومبان حديثه.

وبحسب التحقيق فإن الصورالتي التقطت عبر الأقمار الصناعية والتي حصل عليها من منصة “Planet” تظهر  طريق ترابي معبّد، تبين لاحقاً أنه مدرج طائرات، كما يظهر أنه سيتم الشروع في تعبيده بالإسفلت والخرسانة قريباً.

وأشار إلى أن المدرج بعرض 30 متراً، وطول حوالي 540 متراً، وطول متوقع 1.25 كلم تبعاً لامتداد الخط الترابي للمدرج، إلى جانب مبنًى وخِيَماً بيضاء غرب المدرج، وهي مساكن للفريق الذي يعمل في بناء المدرج.

ومن خلال تتبع استمر لأشهر، وجد فريق التحقيق في إيكاد أن المنشآت والمساكن بدأت بالظهور في 6 الماضي، كما بدأت أولى ملامح المدرج بالظهور في 26 من الشهر ذاته.

وتظهر الصور أيضا “وجود طريقين يمتدان إلى المباني، أولهما طريق يصل الميناء بالخيم والمباني الصغيرة؛ لتسهيل توفير المؤن والمعدات، وثانيهما يصل تلك الخيم بمدرج الطائرات؛ لتسهيل الحركة من وإلى المدرج”.

وأواخر ديسمبر/كانون أول الماضي نقل “الموقع بوست” عن مصادر محلية قولها إن استمرار ارسال الإمارات خبراء أجانب وشركات المقاولات إلى جزيرة عبدالكوري، ضمن الخطط الإماراتية في بناء قواعد ومنشآت عسكرية.

وبحسب المصادر فإن الإمارات ترسل فريق من الخبراء الأجانب بمعية شركة مقاولات محلية تابعة لها بالإضافة إلى قيادات عسكرية موالية لها من سقطرى إلى جزيرة عبدالكوري ثاني أكبر جزر أرخبيل سقطرى اليمنية دون التنسيق مع مؤسسات الدولة الشرعية.

وأشارت إلى أن “الإمارات تعمل في جزيرة عبدالكوري على بناء عدد من المنشآت منذ حوالي شهرين من بينها إنشاء مدرج صغير للطائرات المروحية والعمودية بالإضافة إلى ميناء بحري وعدد من المنشآت الأخرى”. لافتة إلى أن الأعمال الإنشائية لا تزال تجري وسط تحركات سرية وتكتم شديد .

وأكدت تردد مستمر للمروحيات الإماراتية على جزيرة عبدالكوري كما تقوم بنقل الفريق من وإلى سقطرى الواقعة تحت سيطرة مليشياتها منذ ما يقارب عامين.

وتحتل جزيرة عبدالكوري مكانة استراتيجية هامة حيث تطل على خطوط الملاحة الدولية بالقرب من باب المندب والقرن الأفريقي، كما تبعد حوالي 120 كم عن سقطرى الأم وهي ثاني أكبر جزر أرخبيل سقطرى وتبلغ مساحتها حوالي 133 كم مربع .

ويبلغ عدد سكانها حوالي 1000 ألف نسمة يعتمدون على اصطياد الأسماك بالدرجة الأولى في حياتهم ولا يحظون بأي حقوق من الدولة على امتداد الأنظمة المتعاقبة على اليمن .

موقع الوطني يعيد نشر الصور التي اتخذت عبر الأقمار الصناعية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى