أخبار

السعودية: أيدينا ممدودة «للإخوة في إيران» حال تجاوبت مع هموم أمن المنطقة

الوطني – وكالات

تسجّل التصريحات السعودية تجاه طهران، في الآونة الأخيرة، تراجعاً واضحاً في حدّة النبرة، فبعد الخطاب السنوي للملك سلمان في مجلس الشورى، الذي ألقاه الخميس الفائت، والذي دعا فيه إيران إلى تغيير «سلوكها السلبي» والتوجه نحو الحوار والتعاون، مؤكّداً في الوقت نفسه على أنها دولة جارة، أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم، أن أيادي العرب ممدودة إلى إيران، بشرط تجاوب الأخيرة مع «الهموم العربية المتعلّقة بأمن واستقرار المنطقة».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بن فرحان مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، بالعاصمة عمّان، في إطار زيارة رسمية غير محدّدة المدة، يُجريها الأول للمملكة.
وصرّح بن فرحان أننا «تطرّقنا إلى الدور الإيراني المزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ودعم المليشيات».

وأضاف: «أكّدنا على تكثيف الجهود الرامية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل».
واستدرك الوزير السعودي قائلاً: «لكنّنا أكّدنا أيضاً أن أيدينا كعرب ممدودة للأخوة في إيران في حال تجاوبوا مع معالجة هذه الهموم العربية المتعلّقة بأمن واستقرار المنطقة».

من جهته، أكّد الصفدي خلال المؤتمر، دعم الأردن لأي خطوة سعودية تحمي أمنها، معرباً عن إدانته «المطلقة لكل الهجمات الإرهابية التي تتعرّض لها».
وأوضح أنّنا «تحدّثنا حول القضية الفلسطينيّة، التي كانت وستبقى القضية المركزية، وقد أطلعت الوزير (بن فرحان) على المحادثات الأخيرة في رام الله ومصر لإسناد الأشقاء الفلسطينيّين، ونحن مستمرّون في التنسيق والعمل من أجل ذلك».

وأشار الصفدي إلى أن المباحثات مع بن فرحان تناولت الأزمات الإقليمية في سوريا والعراق، وتكثيف الجهود العربية في حل هذه الأزمات، والتي «يجب أن يكون لنا دور في حلّها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى