تقارير وتحقيقات

انعكاس كورونا على العلاقات بين مثلث ” الصين روسيا والولايات المتحدة “..

كتبت نتاليا ماكاروفا وميخائيل موشكين، في “فزغلياد”، حول انعكاس كورونا على العلاقات الدولية، وكونها الآن معلّقة بين التعاون والأنانية.

وجاء في المقال: قبل دونالد ترامب عرض فلاديمير بوتين تقديم مساعدة طبية لأمريكا لمواجهة جائحة فيروس كورونا. وفي وقت سابق، أرسلت الصين مواد طبية إلى الولايات المتحدة.

يرى بعض المحللين منحى جديدا في الدفء المفاجئ في مثلث واشنطن وموسكو وبكين. ووفقا لهم، في مواجهة التهديد المشترك، ينشأ بين العواصم الثلاث شعور نادر بالتضامن.

وفي الصدد، يرى الأستاذ المساعد في كلية الفلسفة بجامعة موسكو الحكومية، الباحث في الشؤون الأمريكية بوريس ميجوييف، أن العالم لن يتجه، الآن، نحو الأنانية الوطنية، لأن “الأنانية الوطنية ستُدان بوصفها مصدرا رئيسا لجميع المصائب”.

وقال ميجوييف لـ”فزغلياد”: “الآن، سيتجه العالم نحو التضامن الوطني، الأمر الذي سيعقد الوضع بالنسبة لترامب الذي توجه إلى ناخبيه بفكرة الأولوية الوطنية الأمريكية. لذلك، فهو يحتاج إلى مستشارين يخبرونه عن كيفية التصرف بشكل صحيح في هذه القصة. فهو يقف على مفترق طرق”.

لكن المدير العلمي لنادي فالداي، فيدور لوكيانوف، لا يتفق معه. ولا يرى وجوب المبالغة في تثمين إطراء ترامب على موسكو، التي أرسلت “طائرة كبيرة جدا”، وفق تعبير الرئيس الأمريكي.

ويرى لوكيانوف أن إظهار الرغبة في المساعدة المتبادلة، حلقة منفردة، أما بشكل عام، فتسود أمزجة مختلفة تماما في العالم. فما تشهده العلاقات الدولية الآن، ليس تنامي الرغبة في التضامن والدعم المتبادل، إنما الأنانية الوطنية.

وقال لوكيانوف: “بل هناك اتجاه نحو بناء سياسة سيادية صارمة، سياسة أكثر تركيزا على المصالح الخاصة، اتجاه بدأ يتعزز قبل فترة طويلة من ظهور أول أخبار عن فيروس كورونا. كان ظهور رجل مثل دونالد ترامب على رأس الولايات المتحدة شهادة حية للغاية على الأجواء الجديدة في العالم. توقف جزء هام من المجتمعات في الغرب بالدرجة الأولى عن تقبل مشاعر العولمة والعمومية. ترامب ومن يسمون بالشعبويين الأوروبيين، إلى حد كبير، نتاج هذا الاتجاه”.

إنما فإن الكرملين ينظرون إلى الوضع بتفاؤل أكبر ويعلقون آمالا على الشراكة والمساعدة المتبادلة بين القوى العالمية.

المقالة تعبر عن رأي صاحبها “حصراً”

The post انعكاس كورونا على العلاقات بين مثلث ” الصين روسيا والولايات المتحدة “.. .. موقع الوطني الرسمي لمجلس الانقاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى