تقارير وتحقيقات

صفحة جديدة في تضييق الخناق على العمالة اليمنية في السعودية

الوطني- متابعات

مرحلة جديدة من تضييق الخناق على العمالة اليمنية في السعودية، بدأت الخميس بإدخال قرار توطين منافذ بيع الجملة والتجزئة في 9 أنشطة اقتصادية بنسبة 70 بالمئة حيز التفيذ.

قرار التوطين أو السعودة الجديد صدر في مارس الماضي، وسيسهم في نتائج سلبية على آلاف اليمنيين المقيمين بالمملكة و الذين تعاني بلادهم من ويلات الصراع الذي تغذية السعودية وتراجع الأوضاع الاقتصادية والمعيشية منذ أكثر من خمس سنوات.

وقع وزير الموارد البشرية السعودي أحمد الراجحي، على قرار توطين أنشطة بيع القهوة والشاي والعسل والسكر والبهارات، والمياه والمشروبات، والفواكه والخضروات والتمور، وبيع الحبوب والبذور والزهور والنباتات والمواد الزراعية. ويشمل التوطين أيضا، أنشطة بيع الكتب وأدوات القرطاسية وخدمات الطالب، ومحلات الهدايا والكماليات والأعمال والمشغولات اليدوية والأثرية، وبيع الألعاب وألعاب الأطفال، وبيع اللحوم والأسماك والبيض والألبان والزيوت النباتية، ومواد التنظيف والبلاستيك والصابون، وهي كلها أعمال يدوية ينخرط في ممارستها الالاف من العمالة اليمنية.

وتحاول السعودية خفض نسب البطالة بين مواطنيها، من خلال مجموعة إجراءات تهدف إلى تنظيم سوق العمل وسعودة العديد من القطاعات الاقتصادية، كالتأمين والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات، وأسواق التجزئة، وقد تمكنت في الأشهر الماضية من إفراغ سوق العمل في الصناعات الاقتصادية المتقدمة أو التكنولوجية من العمالة اليمنية تماماً.

وبحسب مراقبين اقتصاديين تعد العمالة اليمنية المتضرر الأكبر من إجراءات الحكومة السعودية، حيث يعمل غالبية اليمنيين المقيمين بالمملكة والذين يزيد عددهم عن المليونين في مهن بسيطة وفي المحال التجارية التي تستهدفها قرارات التوطين. وأجبرت تلك القرارات الآلاف من اليمنيين على العودة قسرياً إلى بلادهم خلال الفترة الماضية، رغم الظروف الصعبة وهو ما فاقم مأساة كثير من العائلات في ظل الوضع الكارثي باليمن. وكانت تلك العمالة تسهم بدور كبير في تحسين الاستقرار الاقتصادي داخل اليمن من خلال إعالة الآلاف من الأسر والتخفيف من آثار وأعباء الحرب.

وأكدت مصادر بأن القرارات السعودية لمحاربة العمالة اليمنية تطبق بشدة في حين يتم منح تسهيلات للعمالات الغير عربية كالباكستانية والهندية، واستغربت المصادر من تعمد السعودية التدمير الممنهج لليمن منذ بداية عاصفة الحزم، وإجبار العمالة اليمنية على الرحيل لبلاد منهار اقتصاديا وخدماتيا بأيادي سعودية في شتى المجالات.

The post صفحة جديدة في تضييق الخناق على العمالة اليمنية في السعودية .. موقع الوطني الرسمي لمجلس الانقاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى