تقارير وتحقيقات

المشهد الخليجي بوجود “كورونا ” …

أعلنت العديد من الحكومات الخليجية عن إجراءات عاجلة لحماية اقتصاداتها البترولية، من انهيار أسعار النفط عالمياً، بسبب أزمة السوق المرتبطة بانخفاض الأسعار، وغلق الدول لحدودها، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، وعليه تستمر معاناة الدول الخيلجية، من جراء تفشي هذا الوباء في دوله، الغنيبة نفطياً، والتي اتضح أنها تعاني صحياً وخدمياً، ففي السعودية، قفز عدد المصابين بالعدوى بالفيروس القاتل، إلى 511 حالة، بعد رصد 119 إصابة جديدة في الساعات الـ 24 الأخيرة، لتتصدر بذلك المملكة، الدول الخليجية من حيث عدد المصابين بالفيروس، الذي تجاوز 1700 إصابة في دول مجلس التعاون الخليجي الست، في حين تم الإعلان رسمياً عن وفاة 4 مصابين بالوباء العالمي، في دوله.
الصحة السعودية، وعبر المتحدث باسمها، محمد العبد العالي، أكدت أن 72 من الحالات الجديدة المُشخصة، هي لزوار من تركيا، ويخضعون حالياً، للحجر الصحي في مكة، وأشار المتحدث باسم الوزارة السعودية، إلى أن” أكثر من أربعة آلاف شخص قيد الحجر الصحي” بسبب مخالطت العديد من “المواطنين السعوديين” للسياح الأجانب، في حين فرض أمير دولة الكويت، حظراً جزئياً على التجول في البلاد، لمكافحة فيروس كورونا، وأشار الأمير صباح الأحمد الصباح في خطاب متلفز، إلى أن “دولة الكويت تخوض معركة فاصلة، ضد عدو شرس وهي معركة الجميع”، في وقت قررت فيه السلطات الكويتية اتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية لمنع تفشي كورونا في البلاد، ومن جانبها الإمارت، اتخذت عدة قرارات إسعافية عاجلة، عبر تخصيص  16 مليار درهم “4.36 مليار دولار” كحزمة إجراءات ضرورية، تسهم في تحفيز الاقتصاد الوطني، ومن المقرر أن يصل الرقم الكلي لتلك الحزم الإصلاحية، إلى 126 مليار درهم، بسبب تضرر قطاع السياحة والملاحة الجوية، وكافة القطاعات الحيوية في غالبية المدن الإماراتية، كشركة طيران الإمارات، العالمية، والمملوكة للدولة نفسها، والتي علقت جميع رحلاتها، مع الإبقاء على رحلات الترحيل للأجانب، في كل يوم أربعاء، فضلاً عن إلغاء العديد من الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها الإمارات مثل كأس دبي العالمية، وهو أشهر سباقات الخيول في العالم، أما في سلطنة عمان، لم يكن الوضع بأفضل من ذلك، حيث أغلقت السلطات لتجمعات في الأماكن العامة، وقلصت أعداد الموظفين في الشركات، و أوقفت أعمال شركات الصرافة مؤقتاً، وهو ما تحاول الحكومة العمانية فعله من خلال تقليل الاحتكاكات بين المواطنين، وقصرها على الأشياء الضرورية والعاجلة فحسب، كما تم وقف طباعة الصحف الورقية أيضاً، ورغم هذه الإجراءات، إلا أن عدد المصابين بالفيروس في السلطنة قد وصلت إلى 55 حالة، مقابل 17 حالة شفاء، ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة بهذا الوباء القاتل، أما في قطر فقد تم تسجيل 481 حالة إصابة بالفيروس، ومعظمها لعمال وافدين مؤخراً، وهو ما دفع السلطات المحلية في الدوحة وباقي المدن القطرية لحظر التجمعات في الأماكن العامة، لتقليص حركة الناس، وإلزامهم بالبقاء في منازلهم، بعد أن تم إقرار آليات العمل عن بعد في العديد من شركات القطاع العام والخاص، وفي البحرين، أعلنت الصحة البحرينية، عن حالة وفاة أحد المرضى المصابين بفيروس كورونا، وأضافت الوزارة في بيان لها وجود 3 حالات أخرى في العناية الفائقة، “بسبب تهدور صحة هؤلاء المرضى”، وأشارت الوزراة إلى شفاء 149 مريض من الفيروس، في حين وصل عدد المصابين بالعدوى إلى 390 حالة، وفي سياق دعم حاجات المواطنين، خصصت الحكومة البحرينية، 4.3 مليار دينار بحريني، كحزمة إصلاحات اقتصادية مؤقتة، لمواجهة تفشي وباء كورونا في البلاد، ولا تزال غالبية الدول الخليجية تتعرض لانتكاسات اقتصادية بسبب تردي أوضاع سوق النفط العالمي، وانخفاض سعره في المبيع إلى قرابة 20 دولار أمريكي.

المصدر : وكالات

The post المشهد الخليجي بوجود “كورونا ” … .. موقع الوطني الرسمي لمجلس الانقاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى