أخبار المجلسبيانات رسمية

مجلس الإنقاذ الوطني : يدين استهداف الإعلام السعودي للشيخ الحريزي ويعتبرها محاولات عقيمة تحمل الحقد للرموز الوطنية

الوطني – خاص :

أدان مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي فرع محافظة المهرة محاولة استهداف الشيخ البارز في محافظة المهرة علي سالم الحريزي من قبل إعلام السعودية.

وقال مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي في بيان له “ندين ونستنكر ما تناقلته بعض الأصوات والأقلام المأجورة بدعم وتوجيه باطل من التحالف السعودي الإماراتي الذي لا يمت للحقيقة بصلة بل وعارية عن الصحة بكل أنواعها بشكل كامل، في محالة الإساءة للشيخ الحريزي”.

واعتبر البيان ذلك “مجرد محاولات عقيمة لا تحمل سوى الحقد والكراهية لرموز وشخصيات قيادية يكن لها المجتمع الاحترام والتقدير لمكانتها السياسية والاجتماعية والشعبية كافة، وفي مقدمتهم الشيخ علي سالم الحريزي الرمز الوطني الغيور على كرامة وعزة شعبه في المهرة وسقطرى وكل المحافظات الأخرى في الوطن الذي يتعرض لأساليب من الإذلال والإهانة تجلت في نوايا واضحة بهدف السيطرة والاستحواذ على كل ما لا يحق لهم التواجد فيه على الإطلاق”.

وبحسب بيان مجلس الإنقاذ فإن التحالف كرس الإعلام التحريضي على كل من ينادي بالحق والحرية والسلام وإلصاق وخلق التهم والأكاذيب الباطلة، ولاسيما ضد قائد الأحرار والمرجعية العليا لمجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي الشيخ  الحريزي، في محاولة تجاهل صارخ لكل أبناء المهرة أولا وأبناء الجنوب وكل الأحراء في اليمن.

وأكد مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي رفضه القاطع لكل ما يسيء للرمز الكبير العميد الشيخ الحريزي من إعلام الاحتلال السعودي أو غيره. وقال “نؤكد وقوفنا الثابت والمتين خلفه ولن نسمح كغيرنا من الغيورين على الكرامة والشرف والعزة بالعمل السلمي الذي اعتدنا عليه واعتبرناه نهجنا القويم وبه سائرون”.

في وقت سابق، أطلقت سائل إعلام سعودية حملة لمهاجمة الشيخ الحريزي ونشر أكاذيب باطلة.وسط استنكار يمني كبير.

ويعد الحريزي هو أحد رجالات اليمن الذين عبروا عن رأي الشارع اليمني الرافض لما تقوم به القوات السعودية والإماراتية في مختلف المحافظات، وقد أكّد في أكثر من لقاء تلفزيوني وصحفي أن السعودية تسعى خلف أجندة مشبوهة ومصالح ذاتية وهي من تضعف الشرعية.

The post مجلس الإنقاذ الوطني : يدين استهداف الإعلام السعودي للشيخ الحريزي ويعتبرها محاولات عقيمة تحمل الحقد للرموز الوطنية first appeared on موقع الوطني الرسمي لمجلس الانقاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى