أخبار المجلسبيانات رسمية

الإنقاذ اليمني الجنوبي يهنئ الأمة العربية والإسلامية والشعب اليمني بحلول شهر رمضان المبارك

الوطني – خاص

تقدم مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي ببيان تهنئة الى الأمة العربية والإسلامية والى الشعب اليمني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

وجاء في نص التهنئة :

نتقدم الى الأمة العربية والإسلامية والى الشعب اليمني بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك , ونسأل من الله تعالى ان يعيده علينا وعلى شعبنا وعلى امتنا العربية والإسلامية بالعزة بالتقدم والإزدهار.

اننا في مجلس الانقاذ الوطني اليمني الجنوبي نرى في هذه المناسبة الطيبة فرصة لندعو كافة القوى والقيادات السياسية لمراجعة الذات والنأي بالنفس عن تقديم المصالح الضيقة , كما نؤكد على ضرورة التعاون بين كافة الأطياف السياسية والفصائل في الجنوب بوجه خاص واليمن عموماً والعمل معاً لإخراج بلدنا من وطأة هذه الحرب التي اهلكت الحرث والنسل وصولاً الى بناء وطنٍ يليق بأبنائه ويحقق العزة والكرامة لهم .

كما ندعو دول التحالف الى الرحيل عن بلدنا , فشهر رمضان المبارك حريٌ به ان يذكركم بأن للجار حق في ان ينعم بالسلام والامن والوئام بعيدا عن الحرب وتبعاتها المؤلمة ، وحري به ايضا ان يكون فرصة لمراجعة حساباتكم والقبول بدولة تُبنى العلاقات معها على اساس الندية لا التبعية , وجوهرها اواصرالإنسانية والإسلام والعروبة والعيش المشترك ..

23/4/2020

رمضان في زمن كورونا، لن يكون كما نعرفه وعهدناه أبا عن جد، لا علاقة بين ما تعودنا عليه من عادات  رمضانية وما فرضه هذا الوباء علينا، فالأسواق ستكون مغلقة ودور العبادة كذلك والكل يحتاط من زيارة حتى أقرب الأقربين إليه، أظننا أن سنفتقد في رمضاننا هذا، شهر رمضان الذي تعودنا عليه، لكن للضرورة أحكام، فشهر رمضان هو شهر عبادة واعتكاف، لكن بهجته الاجتماعية من الصعب علينا التخلي عنها، فهذا يحز في النفس كثيرا، لكن ما باليد حيلة".

وهي مقاربة دعمتها السيدة منوبية الخضراوي قائلة "سنشتاق حتما لرائحة رمضان وأجوائه الحلوة والصاخبة والحاشدة في البيوت والأسواق ودور العبادة الى أبعد الحدود، سنفتقد هذا كله، وأظن أننا سنعيش أول رمضان في كنف من العزلة وهذا صعب للغاية، فالعادة في عائلتنا كما جل العائلات التونسية، أن يجتمع الجميع في بيت الجد أول يوم في رمضان، حيث تعد سفرة رمضانية حافلة بصنوف من الأطباق الشهية، لتنطلق التهاني بالشهر الكريم وأن يتبادل الجيران أطباق الطعام والحلويات قبل الإفطار وبعده، وأن يجتمع الكل للسمر بعد صلاة التراويح، فرمضان ضيف عزيز على الجميع يجمع الشمل وروح نكهاته، اللمة العائلية".

وقد اعتبر الشاب محمد بن حميدة، أنه لا يتخيل شهر رمضان من غير أن يجتمع مع رفاق الحي والصحب في مقهى الحارة، أو "الحومة"، باللهجة المحلية، فاحتساء القهوة في هذا الفضاء والتسامر طقس رمضاني مفضل لديه ولدى جميع الشباب، حيث قال "هذه السنة سيأتينا ان شاء الله شهر رمضان الكريم لكن وباء كورونا سيحرمنا من أجوائه المرحة، أظن أن الجميع سيكتفون بالصيام والصلاة وهي الروح الأساسية لهذا الشهر الكريم دون أن تكون هناك حياة اجتماعية، فالكل لا يتجرأ أن يجازف بصحته وحياته وخاصة ايذاء نفسه وايذاء من يحب، يجب أن نصبر على هذا البلاء، ولكن لا يمكننا أن نمنع أنفسنا من الإحساس بالحزن والحسرة على افتقار الأجواء الرمضانية التي نحبها جميعا والتي حرمنا منها هذا الوباء البغيض".

“>

The post الإنقاذ اليمني الجنوبي يهنئ الأمة العربية والإسلامية والشعب اليمني بحلول شهر رمضان المبارك first appeared on موقع الوطني الرسمي لمجلس الانقاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى