أخبار المجلسحوارات

اللواء قحطان يكشف عن أهداف ومسارات مجلس الإنقاذ الجنوبي خلال الفترة المقبلة

 قال رئيس مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي ” أحمد قحطان”، في تصريح لموقع “الخليج اونلاين” إن موضوع الوحدة والدولة الاتحادية، إضافة إلى مشروع استعادة الدولة الجنوبية (انفصال جنوب اليمن عن الشمال)، “كلها مشاريع يجب أن تعالج بالطرق السلمية الشرعية”. وأوضح أن هذه الخلافات لا يمكن حلها إلا من خلال طرحه على الشعب اليمني، “بحيث تطرح على الشعب وهو من يقرر، إما بالانتخابات أو بالاستفتاءات، باعتبار أنه صاحب السلطة في كل القضايا الوطنية السيادية المصيرية”. وأشار اللواء قحطان إلى أن أحد الحلول من أجل وقف الخلافات فيما يتعلق بالوحدة والدولة الاتحادية، يتمثل من خلال “الإجماع الوطني من جميع الأطراف السياسية”، مضيفاً: “لا يجوز لأي طرف فرض مشروعه بقوة السلاح أو بالاستعانة بالأجنبي، مهما حدث”. وعن المشاركين في تأسيس المكون الجديد، أكد قحطان للموقع الخليجي أنهم يمثلون كل المحافظات الجنوبية، مع إعطاء دور لأرخبيل سقطرى، موضحاً أنه خلال الفترة المقبلة سيدشن المجلس فروعه في تلك المحافظات. وكشف قحطان عن وجود مسارين للمجلس خلال الفترة المقبلة، الأول يتمثل في استكمال البناء التنظيمي، والآخر يتمثل في المسار السياسي لتحقيق الأهداف المعلنة. وجدد تأكيده أن المسار السياسي يتمثل في سعي المجلس إلى تحقيق أهدافه المتمثلة في “وقف الحرب وخروج كل القوات الأجنبية من البلاد”، مؤكداً أن هذه الخطوات تم إعداد خارطة طريق لتحقيقها. وعما إذا كان هناك تواصل مع قيادة الشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، قال اللواء قحطان”: “لدينا تواصل مستمر مع الشرعية، سواء قبل أو بعد إشهار مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي، وهي لم تنقطع قط”. كما أوضح أن ذلك التواصل ليس فقط مع الشرعية، بل أيضاً مع “بقية المكونات الفاعلة على الساحة، مشيراً إلى أن المجلس ينوي خلال المرحلة المقبلة الجلوس مع جميع الأطراف اليمنية، “من أجل التوصل إلى حل في مواجهة الدول التي تحتل أجزاءً واسعة من بلدنا، وتفرض حصاراً على الشعب فاقم المأساة الإنسانية في الجنوب والشمال”. وأضاف: “كما نسعى إلى إنهاء الانقسام والاقتتال الداخلي، لأنه لا أحد مستفيد من هذا الاقتتال غير الدول التي لها مصلحة في إضعاف الجميع من أجل السيطرة على البلاد”. حول الاتهامات الموجهة من قبل أطراف يمنية للمجلس بأنه ممول من دول خارجية، وفي مقدمتها سلطنة عمان، قال اللواء قحطان إن “مثل تلك التهم هدفها لا الإساءة لنا فحسب، وإنما لكل الشرفاء بتصوير أنه لا يوجد مستقلون في الجنوب يمتلكون قرارهم الوطني المستقل”. وأضاف: “هم يعتقدون أن كل الناس مجرد أتباع لأجندات خارجية، إضافة إلى محاولاتهم جر الدول الشقيقة التي نأت بنفسها عن التدخل في شؤون الدول المجاورة إلى الصراع في اليمن بعد فشل تحالف الاحتلال الإماراتي السعودي”. كما أكد رفضه اتهام مسقط بدعمها للمجلس، واستطرد قائلاً: “كيمنيين وليس كمجلس إنقاذ، لا ننكر ما تقدمه لنا السلطنة الشقيقة؛ من خلال فتح حدودها وعلاج المرضى والسماح لكل الفرقاء السياسين بالإقامة فيها، وكذا محاولاتها للتوفيق بينهم ولوقف الحرب أيضاً ورفع الحصار الجائر، وما إلى ذلك من أعمال خير استفاد منها كل الفرقاء السياسيين دون استثناء لطرف”. ويشهد شرق اليمن حراكاً جديداً بعد إعلان تشكيل مجلس إنقاذ يمني جنوبي، بهدف السعي لوقف الحرب بالبلاد، ورفع الحصار المفروض من قبل التحالف بقيادة السعودية والإمارات، وإنقاذ اليمن من حالة الانقسام والتشظي. واختار المجلس، الذي أعلن عنه في الـ19 من شهر أكتوبر الجاري، هيئة رئاسية تمثله تنتمي لعدة محافظات جنوبية، كان من ضمنها اللواء أحمد قحطان، عضو مجلس الشورى اليمني ومدير أمن المهرة سابقاً، والذي اختير لرئاسة المجلس.

The post اللواء قحطان يكشف عن أهداف ومسارات مجلس الإنقاذ الجنوبي خلال الفترة المقبلة first appeared on موقع الوطني الرسمي لمجلس الانقاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى